سوال يطرح نفسه أين التطوير أين الآعلام العربي وبالآخص الفلسطيني من القضية الجميع يتفق و يعرف وقتنا اليوم يختلف عن السنوات السابقة عصر السرعة والتغير والتقدم لكن مع الاسف لم نعرف ذلك في بلادنا .
الصهيونية ومنذ الوهلة الأولى لوضع بروتوكولات حكماء صهيون وضعت الإعلام العالمي نصب أعين القائمين عليها، فسيطرت عليه بشكل أو بآخر، واليوم وعلى الصعيد العربي
وجد أكثر من 270 قناة ومحطة إعلامية مرئية (ومن المحتمل أن يصل العدد إلى 7000 قناة عام 2012)، لا غرابة في أن الاحتلال ووفق بروتوكولات حكماء صهيون فهو يسيطر على ما نسبته 95% أو أكثر منها، لذا نرى كثيراً من الصحفيين العرب على وجه العموم والفلسطين























